السـاعة الآن في مدينة

Google

2007/10/26

الإذاعة و الانترنت






الإذاعـــة و الإنتــرنــــت
المحطات الإذاعية التقليدية في مواجهة شرسة أمام مواقع البث الشبكي
جـهــاز راديو انترنت لا سلكـــي Radio Internet Wifi
فاجأت شبكة الإنترنت مستخدميها بتقديم هدية جديدة تتمثل في توفير مواقع مجانية للبث الإذاعي، وذلك قبل أن يستفيقوا من صرعة البلوقز Blogs. وقال خبراء إعلاميون إن هذه التقنية الحديثة التي تعرف اصطلاحا بـ "بود كاست podcast"، ستحدث ثورة في محتويات البث الإذاعي التقليدي وستعيد تشكيل عادات الاستماع لدى المستمعين. وتقوم تقنية البث الإذاعي الإنترنتي على فكرة بسيطة في جوهرها إلا أنها تعتبر ذكية بحساب التأثيرات العظيمة المتوقعة، فبدلا عن استخدام أجهزة تشغيل صوتي مثل الـ"آي بود iPod" للاستماع للموسيقى يستطيع المستخدم من خلال برنامج كمبيوتر جديد يسمى iPodder تحميل عروض إذاعية مسجلة مسبقا على جهاز التشغيل لديه.مواقع البث الإذاعي الخاصة على الإنترنت تمثل مؤشرا لتحول جذري مرتقب في الخريطة البرامجية للإذاعات التقليدية" مضيفا أنه "بدلا عن الاستماع إلى محطة إذاعية واحدة ليوم كامل تتيح هذه المواقع للمستخدم فرصة الدخول إلى عدد كبير من الإذاعات العامة واختيار المحتويات التي يرغب في الاستماع إليها".وحينما يدخل المستمع إلى أي من تلك المواقع ويسجل كمشترك يتم تحميل كافة البرامج الجديدة تلقائيا إلى جهاز التشغيل الرقمي لديه. وهذا يجعل الناس أحراراً في الاستماع للبرامج التي يرغبون فيها وليس وفقا لجدولة المنتج الذي قام ببثها. إمكانية استغلال هذه الخدمة الجديدة لأغراض لا تتسق وقواعد البث أو استخدامها في الترويج لأفكار تخدم أهداف جماعة بعينها، أوضح المصدر أن "التجربة لا تزال ناشئة وأنه من السابق لأوانه التكهن بالاتجاهات التي ستمضي عليها" وذكر "أن الشفافية التي تتميز بها الشبكة تجعل كل شيء ممكنا". ويرى مؤسس "ترند ووتشينج دوت كوم" رينير أيفرز أن الإنترنت التي أتاحت للكتاب والصحفيين الطموحين فرص تأسيس مواقع بلوقز خاصة بهم، هاهي تتيح لمنتجي البرامج الإذاعية الطموحين إنشاء مواقع بث خاصة تسمح بوجود آلاف المحطات الإذاعية الجديدة ذات البرامج المتجددة".الإنترنت تعيد صياغة مفاهيم البث الإذاعي وتحدث ثورة في الخريطة البرامجية
وبسبب التنامي المتوقع لشعبية هذه التقنية الحديثة اتجه عدد من شبكات البث الإذاعي التقليدي إلى إنشاء مواقع بث خاصة بها واستخدام تقنية الـ "بود كاست" لتقديم عروض إذاعاتهم المحلية. ومن بين تلك المحطات إذاعة "أميركان لايف" و "أير أميركا" وهيئة الإذاعة البريطانية BBC. وعلى الرغم من أن البرنامج الذي يسمح بالبث عبر الإنترنت متوفر الآن مجانا، إلا أن تلك المحطات الإذاعية تستكشف طرقا لاستغلال هذا الوسيط تجاريا بتحصيل رسوم من المستهلكين لتحميل بعض العروض حيث إن بعض المستمعين يدفعون الآن رسوماً لمحطات البث الفضائي.ويرى مبتكر برنامج "iPodder" ديف وينر أن أصحاب مواقع البث سيطورون مكانة مرموقة في تشغيل موسيقى مبتكرة كما ستصبح مواقعهم وسائط ذات موثوقية عالية بين المستمع والمنتج.ويعتبر موقعا ipodder.org وpodcast.net من المواقع الرائدة في تقنية البث الإذاعي للأفراد حيث يوفر الموقعان قوائم بالبرامج الإذاعية المتوفرة والتي تتفاوت من قراءة الشعر والاستماع للموسيقى إلى تقديم عروض للأفلام وأخرى تعنى بالسيارات وأحاديث معمقة حول الحياة والكون وبرامج سياسية وأخرى موجهة للأطفال. واللافت أن معظم مستخدمي البلوقز الأوائل تحولوا إلى إنشاء مواقع خاصة بهم للبث الإذاعي. وأبدى خبراء تفاؤلهم بشأن الإمكانيات التي يحملها البث الإذاعي الرقمي عبر الإنترنت. وتوقعوا أن يصبح منافسا شرسا وربما بديلا للاستماع إلى الإذاعات الموسيقية التقليدية، بسبب المزايا النسبية التي توفرها مواقع البث الشبكي حيث تسبق العروض الموسيقية مقدمة تتضمن معلومات حول المكان الذي يمكن منه شراء الأعمال الموسيقية التي يتم بثها. كما يمكن الاستماع إلى أعمال موسيقية جديدة لم يسبق بثها. ومن المكاسب التي يمكن أن يجنيها المستخدمون من مواقع البث الإذاعي الخاصة تحميل معلومات من أسواق الأسهم أو تحديث معلوماتهم حول التطورات التي تطرأ على صناعة بعينها. كما سيكون بمقدورهم الدخول لبرامج البث من خلال الهاتف النقال في مرحلة قريبة. وقال آدم كوري الذي شارك في تطوير برنامج iPodder "إن هذه التطورات ستشكل تحديا لسيطرة محطات البث الإذاعي الأرضي. وعلى غرار الصحف الإلكترونية الشعبية التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة في الشبكة فإن مواقع البث الإذاعي الخاصة تعتبر أيضا غير رسمية وغير مرتبة وتلقائية وتختلف في مجالات تخصصها من حيث البرامج التي تقدمها.وتبقى مزايا السهولة التي يتسم بها نظام البث الإذاعي الشبكي وعدم استخدامه لموجات البث الحكومية إضافة إلى عدم الحاجة إلى استصدار تراخيص رسمية له أو توفر استوديوهات بث ذات كلفة عالية، بمثابة العوامل الرئيسية التي يراهن عليها هذا القطاع الناشئ.
الـ «بودكاست».. صرخة جديدة في البث الإذاعي

محطات الإذاعات الأوروبية والأميركية تتيح لأصحاب الأجهزة الجوالة تسجيل برامجها عبر الإنترنتولى الى غير رجعة الزمن الذي كان يربط فيه الراديو بسلك لسماع محطات إذاعية تبث برامجها على موجات قصيرة، وجعل ما يعرف ببث «البود» (أي الـ «بودكاست»، وهو ببساطة بث اذاعي مسبق التسجيل او تسجيلات صوتية يمكن الحصول عليها بالاشتراك مع احد مزودي الخدمات وتنزيلها من الانترنت)، بامكان أي شخص يمتلك الكومبيوتر الوصول إلى جمهور عالمي مع صوت ذي نوعية رقمية عالية، بينما أصبحت التسجيلات تحفظ على المشغلات الموسيقية «ام بي 3». وأكبر جهاز معروف في هذا المجال هو «آي بود» الذي كانت وراءه شركة أبل للكومبيوترات.
في الولايات المتحدة فإن أكثر التوجهات الخاصة ببث الـ «بودكاست» الإذاعي يتم تطويرها في ظروف المناخ المعادي للمؤسسات الضخمة الواقعة في منطقة «وادي السليكون» التي تتحكم في الامور. وقد خلقت هذه الحرية ازدهارا وساهمت في تكون إعلاميين إذاعيين مستقلين. وجرت تجارب مماثلة في أمكنة أخرى من العالم، ففي سويسرا على سبيل المثال هناك محطة إذاعية تستند إلى نظام البث من نوع الـ «بودكاست». لكن أكثر محطات البث الإذاعي الوطنية داخل أوروبا قامت بتبني بث الـ «بود» بقوة بطريقة لم تحدث بنفس السرعة داخل الولايات المتحدة. وقال مايكل بول المحاضر في حقل الإعلام والثقافة في جامعة ساسيكس «الزخم الذي يقف وراء بث الـ «بودكاست» في الولايات المتحدة جاء من وسط ثقافة الاحتجاج التي ترفض الراديو التجاري، بينما في أوروبا فإن دافع الضرائب الذي يدعم ماليا البث الإذاعي يرى بث الـ «بود» باعتباره توسيعا لواجب المحطات الإذاعية المدعومة بواسطة الضرائب والهادف إلى خدمة الجمهور».
البث العالمي في متناول اليــد
النتيجة كانت هي أن هذا البث الجديد يساعد مثله مثل المحطة الإذاعية العاملة على الموجة القصيرة في السابق، مستمعيه على تعلم لغة أخرى أو سماع أخبار قادمة من بلد بعيد أو تذوق ثقافات أجنبية أخرى، باستخدام جهاز موسيقى رقمية محمول ويمكن العثور على بعض من محطات بث الـ «بود» العالمية على الانترنت من خلال الموقع التالي:www.podcastalley.com www.podcast.net مع استثناء متميز هو منطقة الكيبك الناطقة بالفرنسية في كندا.
من بين المؤسسات التي تستثمر في هذا الحقل «بي بي سي» التي لديها بث مستند إلى بث الـ «بود» لـ 20 برنامجا في الشهر الماضي. وليست هناك إحصائيات متجددة في هذا المجال لكن تجربة مبكرة مع برمجة مشابهة إلى الخزن في جهاز الموسيقى «ام بي 3» كانت ناجحة جدا. وبرنامج «في عصرنا»In Our Time الذي يستند إلى نقاش فكري ينظمه الإعلامي ملفين براغ ويخزَّن في الانترنت، يتابعه ما يقرب من 25 ألف شخص عبر تخزينه كل أسبوع من الانترنت.
ونقلت صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» عن كريس كيمبر رئيس «الراديو التفاعلي» في الـ «بي بي سي»، إن «بث الـ «بود» الإذاعي مختلف جذريا عن الاستماع مباشرة عبر الانترنت، لأن المستعمين قادرون على حمل البرنامج معهم والاستماع له حينما يكونون مستعدين لذلك».
وقد لا يكون بث الـ «بود» الإذاعي نفسه الشكل الأخير لعمل الراديو، لكنه خطوة نحو هذا الهدف بالنسبة للـ «بي بي سي». وقال كليمبر: «نحن نحاول ضمان بقاء الراديو على قيد الحياة في العصر الرقمي... نحن لا نريد أن نكون المؤسسة الإعلامية الوحيدة التي هي لا رقمية». ولا تعتبر البرامج الإذاعية الاخبارية هي الوحيدة المتوفرة في أوروبا من خلال المحطات الإذاعية. فهناك موقع إذاعي اسمه Arteradio.com يدار من قبل محطة آرت (فن) المدعومة من قبل الحكومتين الفرنسية والألمانية ويوفر عددا متنوع الطرائق الجديدة في تقديم الأغاني ممزوجة مع تصريحات لجاك شيراك إلى إيقاعات الديسكو وإلى تسجيل صراع الديكة في مدغشقر.
كذلك تغطي الحكومة الدنماركية نفقات «راديو الدنمارك» الذي يتهيأ الآن لإطلاق راديو رقمي في المستقبل القريب. وقال أوْل مولغارد رئيس التنمية الخاصة بـ «راديو الدنمارك» إنه «خلال الأسبوع القادم سنقدم 50 برنامجا حيا بواسطة بث الـ «بود»، لكن ذلك لن يكون سوى بداية. الراديو ميت حاليا بشكله الحالي لكننا نرى وجود مستقبل مزدهر لهذا الوسط الإعلامي».
وقال مولغارد إن المركز الإذاعي الذي ليس لديه حاليا سوى 4 محطات اف ام يقدم 25 محطة عبر الانترنت وأضاف «نحن نريد أن نقدم للجمهور راديو فيه اختيار، في الزمان والمكان والتسجيل المراد الاستماع اليه».
وساعدت التكنولوجيا الحديثة على فتح الباب لمن يحب أن يقدم أعماله عبر بث الـ «بود» مثل تانجا دانكر المغنية المقيمة في زيوريخ. ويتم تسجيل أغانيها في جهازها «آي ريفر ام بي 3» كل أسبوع ويتم بثها بطريقة بث الـ «بود» عبر الانترنت لمدة 40 دقيقة على موقع الويب: www.swisspodcast.ch ويشمل الموسيقى إضافة إلى مقابلات مع ممثلين وموسيقيين


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

تحية من بوشعيب الإحساني

الإخوة المستمعين في الجزائر تحية لشخصكم الكريم بالمناسبة عندي لكم خبر سعيد سينظم في مدينة خريبكة المغربية يوم الثلاثاء القادم بدار الشباب الزلاقة
إتحادي مسمتعي الإداعات العالمية بالمغرب والإحتفال بالدكرى الخمسين لتأسيس القسم العربي لإداعة الصين الدولية
مع تحيات إبنكم وأخوكم بوشعيب الإحساني