تأسس القسم العربي في اليوم الثالث من نوفمبر عام 1957 وشهد تقدما كبيرا من حيث ساعات البث ومضامين البرامج
صـوت رومــانيــا العالمي

المذيعــة منيــة بـرناط اذاعــة الشارقـة
جمال الخطي مدير سابق لإذاعة عدن استديو راديو سلطنة عمــان

المذيعــة منيــة بـرناط اذاعــة الشارقـة
جمال الخطي مدير سابق لإذاعة عدن استديو راديو سلطنة عمــان

تقريــــر الاستمــاع
يتعين علينا لوضع تقرير استماع لإذاعة ما أن نستمع لبرامج تلك الإذاعة لفترة لا تقل عن الخمسة عشر دقيقة المتعارف عليه دوليا. وجدير بالذكر أن نقوم بعدها بتقييم جودة الاستقبال حسب مصطلح سينبو. .SINPO
.GMT أو ساعة UTC يشار في التقرير إلى تاريخ و ساعة الاستقبال حسب الساعة المنسقة عالميا
أي بتوقيت غرينتش. ومن الملائم بالنسبة للساعة أن نشير إلى موعد بداية و نهائية الاستماع و الدقيقة. وإذا ما كان لدى المستمع من شك بشأن الذبذبة بالكيلوهرتز فبإمكانه أن يكتب في تقرير الاستماع الذبذبة التقريبية أو طول الموجة التي استمع إليها. كما يجب أن يشير إلى اللغة التي تبث بها الإذاعة وإلى ماركة وطراز جهاز الاستقبال الذي تم استعماله لوضع التقرير وإلى نوع الهوائي المستخدم. وفي ختام تقرير الاستماع يجب ذكر بعض التفاصيل عن البرنامج الذي تم الاستماع إليه وذلك لتوثيق التقرير. ومن حق كاتب التقرير أن يطلب أل QSL إذا ما أراد ذلك, وعليه أن يكتب اسمه كاملا وعنوانه البريدي بحروف واضحة.
إن كثيرا من الإذاعات تتقبل باستحسان كبير التعليقات التي تردها عن برامجها ومواردها الإذاعية سواء كانت هذه التعليقات تقريبية أو ناقدة , شريطة أن تكون ذات عبارات واضحة وقصيرة .
نموذج لتقرير استماع عادي


اليوبيل الذهبــي للقسم العربي بإذاعـة الصيــن الدوليـــة
2007 - 1957
بمناسبة مرور خمسون عاما على إنشاء القسم العربي في إذاعة الصين الدولية، يسر موقع اثيــر أن يتتقدم بالتهنئـة الحارة لكل العاملين في في الإذاعة من مذيعين و اداريين و فنيين، ولجميع الأصدقاء المستمعين الأوفياء ، فمزيدا من النجاح و التالق و عقبال الـ 100 سنة . كـــل سنــــة و اذاعــة الصيـــن الدوليــــة علـــى عرش الأثيــــــر 
الأستاذ أحمد أبو زيد وسعاد شينهوا يشرفان الحفل
جـــــانـب مـن فعـــاليـــات الإحتفـــــال

جرى اللقاء كما كان مقررا، حيث تكون الوفد الصيني من خمسة اشخاص و هم السادة التالية اسماؤهم:
السيدة يو كوان رئيسة المركز الاذاعي لغربي آسيا و افريقيا
السيدة جينغ لين موظفة بإذاعة الصين الدولية
السيد لطفي لي بينغ موظف القسم العربي بإذاعة الصين الدولية
السيد تشاو تي تشي نائب مدير التلفزيون المركزي الصيني
السيد سونغ وي مين مسؤول بالحكومة الصينية
السيد هارون يان مراسل الإذاعة بمصر الشقيقة
و بحضور السيد كمال سي شيو المستشار الثقافي بالسفارة الصينية لدى الجزائر
و قد كان اللقاء جد مهم حيث تبادل الحضور التهاني بمناسبة اليوبيل الذهبي للقسم العربي بإذاعة الصين الدولية، و كان الأخ هارون يان
جد نشيط و مرح و سعيدا بحضوره للجزائر وسط دعابات من الأصدقاء المستمعين، أما الصديق لطفي فقد استقبلني شخصيا على باب السفارة و بعد أن رحب بنا الوفد الصيني، تم اقامة معرض صغير بقاعة الإحتفالات خاص بتاريخ اذاعة الصين الدولية يتضمن صور تذكارية للمستمعين الجزائريين و كل ما يتعلق بالعلاقات بين جمهورية الصين الشعبية و الجزائـر
بعد ذلك اعطيت الكلمة للسيدة يو كوان حيث رافقها الأخ لطفي لي بينغ في الترجمة و بعدها كلمة للسيد علي بن شهرة، و تلاه الصديق خليل عبد القادر،و بعدها اعطيت الكلمة لتدخلي و لإهداء شهادة تقدير للقسم العربي و تقديم هدية شخصية خاصة للأخت فائزة رئيسة القسم العربي ، و قد قدمت للمستمعين بعض الهدايا الرمزية التي تمثل الجانب الثقافي للشعب الصيني و اخذ صور تذكارية مع ضيوفنا الكرام
و اختتم الحفل بتناول الحلوى و المشروبات، بينما اصر السيدان تشاو تي شي و سونغ وي مين على تقديم اغنية مشتركة لتوديع الأصدقاء
و سط تفاعل كبير من المستمعين الجزائريين، و قد أكـد الجميع على الإهتمام الكبير الذي يوليه القسم العربي لمستمعيه في الجزائر و الوطن العربي و تمنياتهم بالمزيد من التطور و التألق لإذاعــة الصيــن الدوليــة.

جانب من حفل الإفتتــاح
السيد كمال غالم يلقي كلمة و الأخ هارون يان يترجم الكلمة للصينية
كمال غالم الى جانب الملحق الثقافي بسفارة الصين بالجزائـر
مع الصديق و الأخ علي بن شهــرة بمقر سفارة جمهورية الصين
الصديق هارون يان يترجم كلمة السيدة يو كـوان للعربية


مقطع فيديو طريـف لحفل اليوبيل الذهبي

البث الفضائي التلفزيوني يشبه إلى حد كبير البث الأرضي، فهو يعمل بطريقة لاسلكية لتصل البرامج التلفزيونية إلى المستقبل، و يتم البث سواء للإرسال الأرضي أو الفضائي عن طريق موجات الراديو. محطات الإرسال تستخدم أبراجا هوائية لنقل موجات الإرسال للمناطق المجاورة ويتم استقبالها بهوائي صغير. والبث الأرضي للإرسال التلفزيوني لا يعيقه إلا مدى الموجات فقط، فموجات البث تنطلق من المحطة في خط مستقيم، ويلزم لاستقبالها أن يكون الهوائي في خط النظر لمحطة الإرسال، العوائق الصغيرة لا تؤثر على الإرسال مثل الأشجار والمباني الصغيرة ولكن العوائق الكبيرة مثل سطح الأرض والمباني الشاهقة والجبال تعكس موجات البث وتمنع وصولها. تكسر الموجات ولو كان سطح الأرض مستويا تماما لأمكن استقبال الإرسال من على بعد مئات الكيلومترات، ولكن لأن الأرض كروية، فالموجات تنكسر وتنعكس من على سطح الأرض بالإضافة إلى أنها تضعف لبعدها عن محطة الإرسال. ولاستقبال نقي للصورة لابد من الاقتراب من محطة الإرسال وعدم وجود عوائق في الطريق. لكن الإرسال الفضائي يحل هذه المشكلة عن طريق البث الفضائي للموجات من القمر الصناعي الذي يدور حول الأرض. وبما أن الأقمار الصناعية عالية في السماء، فيمكنها أن تغطي عدداً أكبر من المستقبلين، وعملية استقبال وإرسال موجات البث الفضائي التلفزيونية تحتاج إلى هوائيات خاصة تسمى الأطباق أو الدش. مدارات الأقمار أقمار البث الفضائي تتواجد في مدارات متوازية لسطح الأرض بحيث إن حركة الأرض حول نفسها وحركة قمر البث في مداره حول الأرض تجعل نفس المكان على الأرض مواجها لقمر البث طوال 24 ساعة في اليوم. وينطلق قمر البث في الفضاء بسرعة 11 ألف كيلومتر في الساعة في مدار يبعد عن سطح الأرض 35 ألف كيلومتر، وهذا المدار وهذه السرعة تضمن أن القمر يدور في مداره حول الأرض مرة كل 24 ساعة نفس زمن دوران الأرض حول نفسها. وعلى المستقبل أن يوجه الطبق مرة واحدة تجاه قمر البث ليستقبل البث الفضائي. مكونات نظام البث الفضائي البث الفضائي المباشر للمنزل يتكون من خمسة عناصر: مركز البرامج مركز الإرسال قمر البث طبق الاستقبال (الدش) وجهاز الاستقبال (الريسيفر). مركز البرامج يمثل الاستوديوهات التي تصنع البرامج وتصورها وتعدها للبث. أما مركز الإرسال فهو محور النظام ويستقبل البرامج في صورة موجات رقمية ثم يرسلها إلى القمر الصناعي في مداره حول الأرض. ويستقبل القمر الصناعي موجات البث من محطة الإرسال الأرضية ثم يعيد بثها مرة أخرى للأرض. طبق الاستقبال (الدش) يستقبل الموجات من قمر البث أو من عدة أقمار بث ثم يوجهها إلى جهاز الاستقبال (الريسيفر) الذي يعالج الموجات ثم يعرضها على جهاز التليفزيون. التلفزيونية تنتج البرامج في عدة شركات سواء كانت برامج مسجلة أو على الهواء مباشرة، ثم ترسل إلى مركز الإرسال الأرضي عن طريق الكابلات أو البث الأرضي فيستقبلها المركز ثم يحولها إلى موجات رقمية فائقة الجودة بتردد من 1412 جيجا هرتز في الثانية ، والموجات تتدفق في هذه الحالة بسرعة 270 ميجا بايت في الثانية (وهو رقم مهول إذا أخذنا في الاعتبار أن سرعة نقل البيانات للإنترنت عن طريق التليفون هي واحد على 6000 من هذه السرعة) ولنقل هذه الموجات إلى القمر الصناعي يحتاج مركز الإرسال إلى ضغط هذه البيانات وإلا لن يستطيع القمر الصناعي استيعاب كل هذه الموجات.







